محارب الصلاة

رسائل من مصادر متنوعة

الأربعاء، ٢٢ أبريل ٢٠٢٦ م

تذكروا دائمًا كلماتي: الله رحمًا، لأن الله هو الحب. يجب أن يكون عبد الله رحيمًا لكي يتجسد مثل الله

رسالة من سيدنا يسوع المسيح إلى جيسيلا في تريفيغنانو رومانو، إيطاليا بتاريخ 12 أبريل 2026

إخوة،

تذكروا دائمًا كلماتي: الله رحمًا، لأن الله هو الحب. يجب أن يكون عبد الله رحيمًا لكي يتجسد مثل الله.

يستخدم الله الرحمة وسيلةً لجذب أطفاله الضالين إليه. يجب على عبد الله استخدام الرحمة وسيلةً لجلب الأطفال الذين سلكوا السبل الخاطئة إلى الله.

الفريضة من الحب واجبة لكل شخص، ولكن يجب أن تكون ثلاثية في عبيد الله. الجنة لا تُحقَّق إلا بالحب. لأعباد الله أقول: “لا يمكن للمؤمنين الوصول إلى الجنة إلا إذا أحبوا بعضهم البعض بشكل كامل.”

وأنتما؟ هل أنتما مخلوقات تسعى للحياة الكاملة، الحياة المبركة، العملاقة، المنيرة لعبد الله، وزير المسيح؟

يجب أن تكون واجباتكم: الحب الكامل لله، الحب الكامل للجار. غرضكم: الخدمة، بإعادة أولئك الذين سرقتهم العالم والجلد والشيطان من عنده إلى الله. الطريق الوحيد هو: عبر الحب. الحب الذي يأخذ ألف شكل للوصول إلى غاية واحدة: جعل الآخرين يحبون.

سيدكم الرحيم.

في هذا اليوم العيد للرحمة الإلهية، التي أرادها وطلبتها من القديسة فوستينا صراحةً، يشرح يسوع لنا معناه العميق.

لأن نكون مثل الله، يجب أن ندركه في جوهره الأعمق الذي هو الرحمة والحب. دعونا نتذكر دائماً أننا جميعًا بحاجة إلى رحمة الله كخاطئين وأن علينا أن نشير تلك الرحمة ذاتها نحو الذين يخطئون. فقط بهذه الطريقة سنسمح للخاطئين بالاقتراب من الله مرة أخرى وبلوغ الجنة.

من يحبون يصبح قادرًا على الحب؛ أحب جاري لأنني أشعر بأني محبوبٌ من الله؛ أغفر لجاري لأنه غُفِر لي من الله.

المصدر: ➥ LaReginaDelRosario.org

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية