محارب الصلاة

رسائل من مصادر متنوعة

الجمعة، ٢٦ يونيو ٢٠٢٦ م

ملذات هذا العالم زائلة؛ الحياة الأبدية في السماء، وهي هذه الحياة التي تمنح الحياة. أدعوكم إلى الحياة — الحياة الحقيقية، تلك التي لا نهاية لها

رسالة ربنا يسوع المسيح إلى كريستين في فرنسا في 23 يونيو 2026

[الرب] يا طفلتي، لقد قلت لكِ: ادخلي أفنيّ، وستحققين مشيئتي. مشيئتي هي أن يأتي كل شخص إلى الحق الذي أنا هو، وأن يتبع طريق الحياة الخاص بي.

أنا الواحد، الصادق، الكامل. أنا الكوكبة؛ وأنتم النجوم. أنا خبز الحياة، الحضور الإلهي الذي يثمر في قلوبكم ويرفع أرواحكم للتحليق. أنا ثمرة الحياة، العطر الإلهي، والحق.

استمعوا إلى صوتي، الذي يأتي من داخلكم ليجلب نهر الماء الحي؛ أنا النهر، وأنا الماء الحي. أنا المصلوب الإلهي الذي يأتي ليتخذ مسكناً في داخلكم لينقذكم من فخاخ الكذاب والمحقق. اتبعوا طريقي وستحيون؛ استمعوا إلى صوتي في داخلكم — في داخل كل واحد منكم — الذي ينقل لكم كلمة الحق الخاصة بي.

اصمتوا في قلوبكم وستسمعونني؛ افتحوا بوابات أرواحكم، وسيتدفق إليكم خبز الحياة الخاص بي — وهو كلمة الحق لأرواحكم — وتعالوا أيضاً، يا أبنائي، إلى خبز الحياة(1) الذي أنا هو.

يا أبنائي، اختاروا المقدّس؛ افتحوا قلوبكم؛ زيّنوا أرواحكم بكلمة الحق. افتحوا أناجيلكم، اقرؤوا الكتب المقدسة، تعالوا إليّ في صمت، والصمت سيعلمكم من خلال كلمة الحق التي تتدفق في داخلكم، في داخل كل واحد منكم.

كفّوا عن بناء الجدران والحواجز؛ سلّموا أنفسكم لمشيئتي المقدسة، وستخلصون! ستصبحون خبزاً حياً لمجدي، وسيبزغ العصر الجديد في داخلكم.

يا أبنائي، إن البحث في الكتب المقدسة هو دخول إلى البيت، ودخول البيت هو دعوة إلى عرس الوليمة.

يا أبنائي الأحباء، اطردوا الزوان من قلوبكم، والبسوا ثوب النور الذي آتيكم به، ادخلوا أفنيتي، واقتربوا مني لتسكبوا وتفتحوا قلوبكم، لكي أملأها بكلمة الحياة التي هي الخبز الحي.

يا أبنائي الأحباء، أنا أناديكم؛ أنادي جميع أبنائي ليأتوا ويضعوا قلوبهم أمامي. آتي لأمنحكم الشفاء؛ آتي لأحرر أرواحكم لتحلق؛ آتي لأريكم الطريق إلى السماء، لكي تعيشوا في الحق وبالحق، وتتحرروا من أكاذيب وفخاخ الشرير، المستجوب، حفار قبور أرواحكم وحيواتكم.

يا أبنائي، آتي لأضع فيكم النور الذي سيرشدكم في الطريق؛ هذا النور هو الذي سينير عقولكم وقلوبكم ويريكم الدرب الذي يجب اتباعه. يا أبنائي، أريد أن أنقذ جميع أبنائي على الأرض؛ أتمنى لكم — لكل واحد منكم دون استثناء — ملء الحياة؛ ولهذا أدعوكم للدخول إلى ساحاتي والمجيء والسجود أمام خيامي. افتحوا قلوبكم وعقولكم للجانب الآخر من الحجاب، وسوف تروني؛ ستسمعونني وأنا أعلمكم، والماء الحي الذي في قلبي سيتدفق إلى قلوبكم، وستتقوون.

انبذوا العالم وملذاته، فهي ليست سوى عابرة. أنا أدعوكم إلى الحياة — الحياة الحقيقية — الحياة التي لا نهاية لها والتي تأتي إليكم، وفي داخلكم، كنار متقدة تمنح القوة وضبط النفس وترشدكم على طريق الحياة الوحيد، الذي يقودكم إلى مسكنه في السماء.

أبنائي الأحباء، يا أبنائي الذين أناديهم، لم يعد هناك وقت للتأجيل. تعالوا، أسرعوا، انزعوا من قلوبكم ملذات العالم العابرة، وتعالوا وضعوا قلوبكم وأرواحكم أمامي. حينها ستدخلون في تأمل ألوهيتي، التي ستنبع في داخلكم ينبوعاً حياً وشعلة حية.

نعم يا أبنائي، أنا الرب، شعلة النار التي تطهر قلوبكم وتجملها وتأتي بالخلاص لأرواحكم. أنا الكائن، ثمرة الحياة، القوت السماوي الذي يأتي ليضع في داخلكم المنّ — المنّ الوحيد — من ناري، الخبز الحي الذي يجمل قلوبكم ويفتحها على الحقيقة — الحقيقة الوحيدة.

أبنائي الأحِباء، أنا أنتظركم ليلاً ونهاراً. أنا ثمرة الحياة، المصلوب الإلهي، المخلص الأبدي الذي يدعوكم للمجيء إليّ. آتي لأحرركم من الدجالين والكاذبين ولأدخل فيكم شعلة الماء الحي لكي تثبتوا في نوري وتخلصوا، وتتحرروا من الكاذبين والمعلمين الزائفين والشياطين.

لتفتح سماوات قلوبكم لحضوري، وليتغلغل ملح حياتي في أرواحكم. أنا حامل الماء الحي؛ أنا الماء الحي، المصلوب الإلهي الذي يأتي ليقدم لكم تضرعه لتحريركم من الكاذبين وحفاري القبور.

افتحوا قلوبكم؛ وافتحوا آذانكم لكلمة الحق. كفّوا عن كونكم غير مؤمنين! اجعلوا كل قلب من قلوبكم وعاءً لاستقبال كلمة الحياة، وستعيشون في الحق وبالحق. توقفوا عن الاستماع إلى الكذابين، أولئك الذين يزرعون الشقاق ويدعونكم إلى التكاسل. ملذات العالم زائلة؛ والحياة الأبدية في السماء، وهي هذه الحياة التي تمنح الحياة. كل شيء آخر سيذبل ويختفي؛ وحده القلب المنفتح على كلمتي سيبقى في الأزلية، والطريق إلى السماء، تحت إرشاده، سيحفظه ليقوده إلى المسكن — مسكن الآب الأزلي، أبي، وأبيكم.

كفّوا عن الترحيب بالكذابين في قلوبكم؛ لا تحنوا ظهوركم لتتلقوا عصاهم، بل احنوا ظهوركم عندما تعبدونني، وسأرفعكم وأرشدكم عبر طريق الحق الوحيد — طريق البار، الذي أنا هو، والذي يدعو كل واحد من أبنائي ليأتي ويسكن في نوري. هل تسمعون وقع خطواتي وهي تقترب من خطواتكم؟ هل تشعرون بريح الروح وهي تأتي إليكم حاملةً الشعلة؟

يا أبنائي، إن أوقات التجديد قادمة — بل هي هنا بالفعل! أرض جديدة ستولد قريبًا، وستُحملون إلى أفنيتي لتعيشوا الحياة الحقيقية فيّ أنا مخلصكم وإلهكم ومليككم. أنا آتٍ لأجمع خاصتي؛ تعالوا راكضين، وبكلمتي، قفوا مستقيمين، وارفعوا عاليًا شعلة القلب التي تشتعل وتتجدد عند سماع صوتي. فرح عميق — وهو الفرح الصامت — سيملأ بيوتكم، وستعيشون في نعيم أبدي؛ ولكن يا أبنائي، انظروا في أعماق أنفسكم، وفي سر قلوبكم، بعيدًا عن العالم، صلّوا وابْقَوْا في صمت. فالصمت هو حامل النبع الحي؛ وهو حامل الشعلة الحية، وعندها تصبحون مشاعل حية عند نداء كلمتي.

يا أبنائي، أنا الحياة، الحياة التي تدوم. أنا شعلة الحب الحية التي تأتي لتخلص قلوبكم وتحررها من الدجالين والغاصبين. أنا الحي، الحي الأزلي الذي يأتي ليجعل مسكنه فيكم. يا أبنائي، تعلموا أن تنهلوا من كلمة الحياة، وستتذوقون العطر السماوي الذي سينزل عليكم ويحمل مسكنه.

آتي لأنادي خاصتي — كل خاصتي — ليدخلوا أفنيتي وأحررهم من كلمات الدجالين الزائفة؛ آتي لأضع في كل واحد منكم ملح الحياة الذي أنا هو.

أولادي الأحباء، أحفظكم تحت ردائي؛ تعالوا وارتموا في أعماق قلبي، وسآتي إليكم بالمنّ من السماء الذي سيحرركم. تعالوا يا أولادي الأحباء؛ أنا أنتظر كل واحد منكم لأقدم لكم الماء الحي من قلبي ونداء كلمتي. يا أولادي، أنا الحياة؛ أنا كلمة الحياة، الحق الكامل الذي يأتي ليجعل بيته في داخل قلوبكم. كلمة الحياة التي أُعطيت لكم — والتي تُعطى لكم الآن — تذوقوها، استشعروها، وستجدون طريق الحياة، الطريق الوحيد للحياة الذي يؤدي إلى أقاصي السماء.

حافظوا على السلام، كونوا في سلام، وصلّوا يا أولادي؛ صلّوا لكي تسكن السماء في داخلكم وتتخذ من هناك بيتاً لها.

ادخلوا في مشيئتي، وستحيون. اثبتوا في كلمتي، وسوف يُكشف لكم الطريق.

أغلقوا آذانكم عن نداءات العالم، التي ليست سوى مخاوف تهدف إلى سجنكم وإسكاتكم. استمعوا فقط إلى ريح قلبي، التي تأتي لتسكن فيكم لكي تحرركم من حفاري القبور والكاذبين. عيشوا في فرح، وعيشوا في إيمان، وسوف تتغلبون على جميع الكاذبين وتتحررون من حفاري القبور.

يا أبنائي، الحياة تنادي الحياة، والحياة ستُعطى لكم. في باحاتي سوف تحيون، أنتم الذين تستمعون إلى كلمتي وتعملون بها. افتحوا قلوبكم؛ افتحوا أبواب بيوتكم لنداء سمائي المجدية، التي تنتظركم لتؤويكم وتنقذكم من جميع الكاذبين وحفاري القبور وأتباع الوحش.

يا أبنائي، اطئوا باحاتي؛ تعالوا واستمعوا إلى قلبي، الذي ينتظر كل واحد منكم والذي يناديكم من خلف الخيام لكي تتبعوني. تعالوا يا أبنائي إلى مشيئتي الإلهية، التي هي لكم خلاص وحياة أبدية. أنا أنتظركم؛ احسموا أمركم، وسلكوا طريق النور لا طريق ملذات العالم، التي ليست سوى زائلة وغبار.

يا أبنائي، أدعوكم للدخول إلى مساكني — الكنائس — قبل أن تُغلق الأبواب بإحكام بسبب صخب الدجال. لكن لا تخافوا؛ فأنا أسهر عليكم، ولا شيء يمكنه أن يدمرني. الخوف هو إحدى فخاخ الكاذب. صلّوا، صلّوا لتبقوا واثقين وألا تقعوا في التجربة — تجربة اليأس، التي هي خداع آخر من الشرير صُمم لتجعلكم تغرقون وتسقطون.

حافظوا على الصلاة في قلوبكم ولا تتخلوا أبداً عن الطريق إلى السماء؛ فهذا الطريق هو الذي يمنحكم مأوىً، وقوةً، وفرحاً في قلوبكم.

ادخلوا أفنيتي، وستتغلبون على التجارب. للشيطان ألف مسكن، لكن المسكن السماوي فريد ويحمل في داخله ثمرة الحياة الحقيقية.

(1) القربان المبارك.

المصدر: ➥ MessagesDuCielAChristine.fr

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية