محارب الصلاة

رسائل من مصادر متنوعة

الخميس، ٢ يوليو ٢٠٢٦ م

إله الحب الأبدي يصب كل جوده على خاصته، داعياً البعيدين للعودة إليه، لكي يتوبوا ويرجعوا إليه

رسالة من ربنا يسوع المسيح إلى مريم كورسيني في كاربونيا، سردينيا، إيطاليا في 30 يونيو 2026

في حبي اللامتناهي، أنا أنتظركم في عدني الجديدة.

أحبائي، أرغب بشدة في جعلكم ملوكاً وملكات في مملكتي الجديدة، حيث يسود الحب والسعادة.

أبنائي الأحباء، لقد حان الوقت للعودة إلى الديار؛ الآب ينتظركم بحب لا ينتهي. أنتم أبناؤه؛ وسيهبكم الحياة بفيض إذا رجعتم إليه.

نجم يسطع في السماوات؛ هو الأشد لمعاناً في الفلك، يشع نوراً سماوياً. إنها هي — تلك التي ستكشف عن نفسها الآن للعالم كأم الله وأمكم. ستجمع لنفسها جيشها الأرضي — أبناءها الأمناء — لترشدهم وتعلمهم من أجل المعركة النهائية. هي المرشدة في الرسالة؛ تأتي لتجمع خاصتها لتقودهم إلى النصر على الشيطان.

الله معها؛ نور الله يسطع في مريم؛ هي ممتلئة بالله؛ هي العذراء التي ولدت المخلص.

انتبهوا أيها البشر؛ حقاً أقول لكم: أنا، المخلص، أنتظر النزول إلى الأرض لأحل هناك مع كل خاصتي؛ سأخلق عدناً جديدة على هذا الكوكب لكي يتمتع شعبي الجديد، الأمين لي، بالحياة الحقيقية في الحب والفرح.

إنني أفتح السماوات؛ أنا مستعد لتجلّيَّ المجيد. وبعد ذلك:

...كل من عرفني على أني الإله الحقيقي الواحد والوحيد،

...كل من استقبلني في قلبه سيكون فيّ ويفرح بي.

أضواء الفجر الجديد تشرق؛ إله الحب الأبدي يعلن كل صلاحه لأجل خاصته، داعياً البعيدين للعودة إليه، لكي يتوبوا ويرجعوا إليه: ... هذا هو الخيار النهائي؛ فبعد ذلك، لن يكون أي شيء ممكناً للشخص الذي أنكر الإله الأزلي!

النبوات تتحقق؛ لقد انتهى الوقت!

المصدر: ➥ ColleDelBuonPastore.eu

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية