محارب الصلاة

رسائل من مصادر متنوعة

الاثنين، ٣ أغسطس ٢٠٢٦ م

أطلب منكم الصلاة من أجل كل هؤلاء الكهنة الذين ينصرفون عن دعواتهم الحقيقية؛ أطلب منكم الصلاة من أجل أطفالكم الذين سيعرفون في المستقبل عالماً لن يكون فيه مكاناً لله

رسالة من مريم، أم المحبة المسيحية، عبر خادمتها شانتال ماغبي في أبيدجان، كوت ديفوار، في 24 يوليو 2026

أيها الأطفال الصغار، تعلموا التمييز بين الحب والكراهية.

هذا المكان الذي اختاره الله يجب أن يكون ملاذاً للسلام والمحبة والإحسان.

لكن ما أراه من أعالي السماء يكسر قلبي أحياناً، لأن الكثيرين منكم - رغم قولكم "نعم" لي - يكنّون الكراهية والاستياء في قلوبهم.

لذلك، أطلب منكم أن تقاتلوا، وألا تسمحوا لأنفسكم بأن تغلبكم الكلمات التي تداعب آذانكم أو الراحة التي تداعب أجسادكم.

كونوا أمناء لمشيئة الله؛ أحبوا بعضكم البعض دون إطلاق أي أحكام، لأن النفوس الطيبة تنعم برحمة الله لأنها استطاعت أن تكافح، وأن تتجرد، وأن ترفض التفاخر والاستياء والحسد.

لقد استطاعوا أن يكونوا فقراء ومتواضعين من أجل تقليد يسوع على الصليب.

اقتربوا من القربان المقدس، يا أحبائي؛ لا تتهاونوا في الصلاة؛ أدروا ظهوركم للعالم؛ وأدروا ظهوركم لكل التفاخر؛ واسلكوا طريقاً مستقيماً ومضموناً.

هناك أزمة إيمان في العالم؛ لقد فقد الناس إيمانهم لأنهم يعتقدون أن كل شيء على ما يرام. لقد فقدت البشرية بوصلتها الأخلاقية، والعالم مليء باللاأخلاق — لأنه لا يُعتبر أي شيء خطيئة.

عالمكم اليوم مليء باللاأخلاق والجنس والرجاسات؛ هذا العالم يذهب إلى أبعد من ذلك في تمجيد الجسد بانتصار. يريد الناس تغيير القوانين — فكل شيء مسموح؛ ولا شيء يُعتبر غير طاهر بالنسبة لهم. لقد أصبحوا غير أخلاقيين ويدنسون أجسادهم: رجال مع رجال، نساء مع نساء، أو تحول النساء إلى رجال والرجال إلى نساء.

إلى أي مدى سيصلون؟

لقد خلق الله الرجل والمرأة للتناسل، وليس للمتعة أو الاستمتاع أو الشهوة. لقد نسي الإنسان كل هذا. وهذا العالم الذي تعيشون فيه أصبح يشبه سدوم وعمورة أكثر فأكثر.

إلى متى سيخجل الله من البشرية؟

قلب أمي يبكي عندما أرى أن بعض الكهنة يقبلون هذه الرجاسات، ويقبلون اتحاد شخصين من الجنس نفسه، ويقبلون أولئك الذين تسمونهم في لغتكم "عابرين جنسياً". مثل هؤلاء الكهنة لا يستحقون خدمة الله الآب؛ ولا يستحقون الاحتفال بالقربان المقدس.

لذلك، الليلة، أطلب منكم أن تصلوا من أجل عالمكم الذي ينهار؛ أطلب منكم أن تصلوا من أجل جميع هؤلاء الكهنة الذين ينحرفون عن دعواتهم الحقيقية؛ أطلب منكم أن تصلوا من أجل أطفالكم الذين سيعرفون في المستقبل عالمًا لن يكون لله فيه مكان.

هذه هي رسالتي لهذه الليلة — وهي رسالة أعلم أنها ستهز الكثيرين منكم؛ لكنها رسالة ضرورية للتأمل فيما يحدث حاليًا في عالمكم.

كونوا على يقين من حبي لكم؛ أنا أبارككم باسم الآب والابن والروح القدس.

مريم، أم المحبة المسيحية.

المصدر: ➥ www.MarieMereDeLaChariteChretienne.org

تم ترجمة النص الموجود على هذا الموقع تلقائيًا. يرجى العذر عن أي أخطاء والرجوع إلى الترجمة الإنجليزية